‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة عامة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 يناير 2019

النباتات المنزليّة ودورها في تنقية الهواء





قد لا تكون الأيام التي نقضيها لإختيار الأثاث المنزلي كافية لعدم القيام بأية إضافات أخرى، فقد نحتاج لإضفاء لمسة سحرية وصحيّة للديكور المنزلي بوسائل طبيعية مئة في المئة، إلا وهي النباتات المنزلية التي باتت متواجدة بشكل كبير في المنازل المدنية وكذلك الريفية. للنباتات والزهور المنزلية أثر كبير في المنزل، ففوائدها لا تقتصر على الناحية الجمالية والشكلية كما يعتقد الكثير منا بل تتعدّاها إلى تلك الصحية. فهذه النباتات تقوم بالعديد من المهام كتنقية الهواء، فكما هو معروف النباتات تتخلّص من غاز ثنائي أكسيد الكربون و تنشر الأوكسجين. كما أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن العمل أو الدراسة بالقرب من النباتات يزيد من القدرة على التركيز والحفظ.


ولكن كيف نختار تلك النباتات بحيث تضمن لنا مزيجاً من الجمال والصّحة، ونتجنّب تلك التي تسبب آثاراً ضارّة أو تلك التي تتطلّب مجهوداً كبيراً للعناية بها؟
أول ما يجب أخذه بعين الإعتبار عند إختيارها هو قابلية التحسّس لدى أفراد الأسرة، فهناك العديد  منالنباتات التي تسبب الحساسية خصوصاً في فصل الربيع بالإضافة إلى الآثار التي من الممكن أن تتركها في حال وجود أطفال في المنزل وخاصة الرضع منهم، وهنا يجب اللجوء إلى الأطباء لتحديد الأنواع التي تناسب العائلة ولا تترك آثار سلبية لمن لديهم حساسية.


بعض المشاكل الأخرى قد تنتج في حال أكل الأطفال تلك النباتات عن طريق الخطأ، فقد يسبب النرجس البري أو الزنبق مثلاً بعض الاضطرابات المعويّة في حال تمّ إبتلاعه، لهذا لا ينصح بوضع تلك الزهور في متناول الأطفال وبقائها بعيداً في الشرفة أو في الأماكن العالية بحيث لا تصلها أيدي الأطفال، من بين الأنواع التي من الممكن أيضاً أن تسبب بعض المشاكل تلك التي تمتلك عادة الأشواك كالصّبّار مثلاً. إلا أن الصحيح أيضاً إنه يوجد عدد لا نهائي من الأنواع التي قد تتناسب مع أذواقنا وكذلك تكون منعشة في البيت، بل إن بعضها يعطي رونقاً فريداً لحديقة المنزل وتكون سبباً لتواجد أطفالنا من أجل اللعب ومشاهدة بعض العصافير والفراشات التي تتردد على هذه الورود. مواقع الإنترنت توفر لنا نماذج وطرق متنوعة للإعتناء بهذه النباتات وكذلك توفر إمكانية شرائها سواء من المواقع المختصة أو من مواقع الإعلانات المبوبة.


أمّا بالنسبة للعناية بالنباتات فهناك عدد من الطّرق، فمثلاً يجب إزالة الأوراق المتساقطة قبل ريّها بالماء، فهي تؤدي إلى تسمّم الماء، كما يمكن إضافة القليل من السكّر إلى ماء الرّي لزيادة رونق تلك النباتات. لعلاج فروع النباتات الذابلة يمكن اللجوء إلى كيس من البلاستيك الشّفّاف، بحيث يسمح بمرور أشعة الشّمس، وإجراء عدّة ثقوب فيه ومن ثمّ استخدامه للتغطية، وذلك لعدّة أيّام و بعدها تتم إزالته. عند الحاجة لقص الفروع أو قطف الأزهار يجب استعمال مقص حاد أو سكّين مشحوذ.

يبقى إختيار تلك النباتات وفقاً لأذواقنا وكذلك للعوامل الجوية التي تحيط بنا وكل فصل من فصول السنة التي تؤمن شروط معينة لتواجد تلك النباتات.

السبت، 19 يناير 2019

وداعا للنحافة

في البداية : اعتقد انة مثلما يوجد اشخاص يعانون من زيادة في الوزن هناك اشخاص اخرين يعانون من النحافة
ولكن مع مدونة معلومة طبية سختفي كل المشاكل سواء كانت نحافة او زيادة في الوزن.

  "موضوع اليوم هو" وداعا للنحافة
الكثير يذهب الي الاطباء وياخذ ادوية ونظام غذائي معين ولا يمشي علية والنتيجة صفر لا يحس باي زيادة في الوزن واليوم ساطرح عليكم بعض الوصفات البسيطة جداوستشاهدون الفرق في فترة قصيرة جدا .
في البداية يجب علي كل من يعاني من النحافة علي الاكثار في عدد الوجبات اليومية مثلا علي الاقل 6 وجبات في اليوم .
لا احدد اكلات معينة ولك مطلق الحرية في اكل ما تشاء ولكن هناك اشياء اساسية وهي :البيض ، اللبن، البطاطس و البطاطا
ساقدم لكم وصفة بسيطة جدا واذا استمريتم عليها لمدة بسيطة ستلاحظون الفرق.
الوصفة عبارة عن بيض ولبن وبطاطس وبطاطا وخميرة ومكسرات مثل لوز وبندق وزبيب و اي مكسرات في البيت
وداعا للنحافة
وداعا للنحافة


1- 
البطاطس تاكلها حسب ما تحبها
2-
شرب كوب من اللبن في الصباح
3-
ناتي للوصفة الرئيسية وهي البطاطا: تقوم بغسلها جيدا وتقطيعها دوائر وتضعها في قارب او "صينية"
وناتي بكوبين من اللبن ويكون مغلي ونضعهم عليها والسكر المناسب والمكسرات المناسبة وبعد ذلك نضعها في الفرن لمدة 15 الي 20 دقيقة وناكل منها قبل النوم وفي الصباح وقبل النوم ناخذ قطعة خميرة ونضعها في كوب من اللبن ونحلية بمعلقة من العسل ونشربها وتكرر هذة الوصفة مع الوجبات الاساسية كل يوم وحاول ان تزيد من الوجبات في اليوم وبعد اسبوع او اسبوعين ستلاحظ الفرق .
اي اسئلة نتمني المشاركة .
.ودمتم بصحة وعافية

الاثنين، 29 سبتمبر 2014

أمل ١٨ مليون مريض مع صدور جهاز ذكي جديد


نجحت تكنولوجيا المعلوماتية في دخول تفاصيل حياتنا اليومية وتذليل الكثير من العقبات التي كانت تعتبر حتى وقت قريب مستعصية على الحل. لكن ما زال أمام التكنولوجيا شوطاً كبيراً قبل النجاح في حل الكثير من المشاكل الصحية. ومع ذلك لا يمكن نكران الخطوات المتقدمة التي خطاها البحث العلمي في الاستفادة من أي تطور تكنولوجي لتوظيفه في خدمة الصحة العامة. فنرى ذلك في بعض الأجهزة الطبية المنزلية والمصنفة بالذكية، مثل مقياس ضغط الدم أو جهاز تحاليل السكري، يمكن أن تتوفر بشكل أجهزة مستعملة على شبكة الإنترنت ومواقع الإعلانات المجانية بأسعار مناسبة وجودة عالية، كما هذا الموقع في تونس.

فهناك العديد من مراكز البحث في العالم تضم عشرات المختصين، يحدوهم الأمل في حل المعضلات الصحية التي تقض مضاجع الملايين من البشر. حتى غدونا نرى إمكانات مذهلة، مثل تعديل الشفرات الوراثية بهدف تحجيم الأمراض والعاهات الخلقية، والتحكّم بمواصفات جنين المستقبل، أو تطوير مركبات عضوية يدخل في بنيتها مواد جديدة تعيد نمو الأعضاء وتكسبها مواصفات جديدة أكثر ملائمة لحالة المصاب. إلا أن طرح تقنيات وأجهزة جديدة، يتطلب إخضاعها إلى اختبارات وتجارب دقيقة لإثبات فاعليتها وصلاحيتها وعدم تسببها بمضاعفات سلبية، قبل حصولها من مختلف الجهات الرسمية الصحية على الشهادات المطلوبة، وهذا ما يتسبب في تأخير طرحها. 



آخر التقنيات الهامة التي تم تطويرها في أمريكا، هو جهاز جديد لتنظيف الدم  "طحال مغناطيسي" يحل محل الطحال المصاب، يمنح الأمل لحوالي ١٨ مليون مريض، بمعدل عال من الوفيات يقترب من ٥٠ في المائة. فقد أعلن باحثون عن تطوير جهاز خارجي يملك القدرة على تنظيف الدم من العوامل المسببة للأمراض والتي غالباً ما تكون مقاومة للمضادات الحيوية، باستخدام مغناطيس. مما يعد بإيجاد طريقة لعلاج مرض تسمم الدم، إضافة إلى بعض الأمراض المعدية مثل مرض إيبولا الذي يواصل انتشاره في مناطق أفريقية، حيث تجاوز عدد ضحايا موجته الأخيرة حتى الآن ثلاثة آلاف شخص.

 هذا الأمر يجعلنا نستوعب الأهمية القصوى لهذا الاكتشاف، كذلك فيروسات أخرى مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV، وفيروس ماربورغ المسبب للحمى النزفية وغيرها. يستخدم الجهاز كريات مغناطيسية متناهية الصغر من مرتبة النانو (لو صفينا ألف قطعة منها بجانب بعضها البعض، فلن يتجاوز طولها ١ ملم)، يتم تغطيتها بطبقة من البروتين الدموي البشري المصمم جينيا في المختبر، يتميز بقابليته على الالتصاق بالعوامل المسببة للأمراض وبالمواد السامة، ليتم بعدها استخراج هذه المواد الضارة من الدم بفعل انجذاب الكريات المغناطيسية النانوية إلى جدران الأنابيب المعدنية عند مرور الدم عبرها.

يجدر الإشارة إلى أنه تم اختبار الجهاز على الفئران فقط، مما يتطلب سنوات عديدة من الإختبارات على حيوانات كبيرة الحجم قبل اختباره على الإنسان والحصول على الموافقة لاعتماده ضمن المستشفيات.